"ألا يا نَفْسُ مَجِّدِي اللهَ واعبِدِيهِ فِي اللَّيْلِ والنَّهارِ فِي الصُّبحِ والمَساءْ
أَتُوقُ للخَالِقِ الرَّحْمَنِ أنَاجِيهِ أنْ يَمْنَعَ عَنِّيَ الآلامَ وَيَعطِينِي الدَّواءْ
هُوَ البارِئُ العَزيزُ الحَيُّ القَيُّومُ الرَّؤوفُ حَامِيَ المُؤمِنينَ وَالمِعْطاءْ
يا إلَهِي أَبعِدِ الأمْرَاضَ عَنِ المُحْسِنِينَ الصَّالِحِينَ فِي الصَّيفِ والشِّتاءْ
إنَّهُمْ عَبِيدُكَ في الدِّينِ والتَّقوَى يُصَلُّونَ لَيْلَ نَهارٍ يُهْدُونَكَ الدُّعاءْ
يا خالِقِي إمْنَعْ عَنَّا شُرُورَ الحَياةِ مِنْ حَرْبٍ وظُلْمٍ إنّكَ مُرْسِلُ الأنبِيَاءْ
بَارِئُ الكَوْنِ والخَلِيقَةِ عَلى وَجْهِ الأرْضِ ومُشْعِلُ الأقمارِ فِي السَّماءْ".